شركه بالشعر الّذي تغنى به :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدرٍ فاعتدل
لأهلّوا واستهلوا فرحاً * ثمّ قالوا : يا يزيد لا تُشل
لست من خندفَ إن لم انتقم * من بني أحمد ما كان فعل
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولاوحي نزل « 1 »
فقد عرف سيد العظمة وريحانة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنّ من واجبه إنهاض المسلمين ضد الحكومة الأُموية وإيقاظ ضمائرهم لمقابلة الخطر ، وذلك الأمر لا يتحقق إلّا بخروجه واستشهاده في ذلك الطريق حتّى تتحرك الدماء في عروق الأُمة الإسلامية ، وقد تحققت أُمنيّته حيث توالت النهضات واحدة بعد الأُخرى حتّى انقلعت الشجرة
هامش
( 1 ) الأبيات لابن الزبعرى . وقد تمثل بها يزيد .