رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ »
« 1 » .
وهذا هو النبي عيسى عليه السلام يقول لقومه في معرض بيان معاجزه وبيّناته :
« وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ »
« 2 »
.
أليست كلّ هذه إخبارات بالغيب ، ومغيبات أنبأ بها الرسلُ ؟
وإذا هي ثبتت لنبيّ ، جاز نسبتها إلى العترة الطاهرة ؛ لما لهم من المنزلة والمكانة العليا ، وهل عليٌّ عليه السلام أقلّ شأناً من هارون عليه السلام وقد قال النبي بشأنّه : « يا علي أمّا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأنّه لا نبي بعدي » ؟ « 3 » الّذي يعني : أنّه له ما للرسول إلّاأنّه ليس نبياً ، لختم النبوة برسول اللَّه محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
كيف لا ، وعلي عليه السلام وارث علم رسول اللَّه بإجماع الأُمة الإسلامية ، وهل عليٌّ عليه السلام أقل من كعب الأحبار الّذي أخبر الخليفة الثاني بأنّه سيموت بعد ثلاثة أيام وتحقّقت هذه
هامش
( 1 ) يوسف : 94
( 2 ) آل عمران : 49
( 3 ) جامع الأُصول : 8 / 650