« قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا »
« 1 »
.
« قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ »
« 2 »
.
إنّ المسلمين لا يعتقدون في النبي وأهل بيته المطهرين :
( فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام ) إلّاكونهم عباداً صالحين مقرَّبين عند اللَّه مستجابة دعوتُهم ، ولا يعتقدون بغير ذلك من ربوبية أو إلوهية أو مالكية للشفاعة والمغفرة أبداً .
ولكنّ القوم الذين عمدوا إلى تكفير الشيعة وغيرهم من المسلمين لم يفرّقوا بين الدعاءين والنداءين ، فرموهما بسهم واحد .
الثالثة : نسب الشيخ إلى الشيعة أنّهم يعتقدون بأنّ أئمتهم يعلمون الغيب واللَّه سبحانه يقول :
« قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ »
« 3 » .
يلاحظ على ما ذكر : أنّ العلم بالغيب يراد به أحد
هامش
( 1 ) الأنعام : 164
( 2 ) يونس : 49
( 3 ) النمل : 65