تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آل البيت ( ع ) وحقوقهم الشرعية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
ربي ثم أنشأ يقول :
يا خير من دفنت بالقاع أعظمه * فطاب من طيبهن البان والأكم نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه * فيه العفاف وفيه الجود والكرم ثم انصرف الأعرابي ، فحملتني عيني ، فرأيت
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ياعتبي : « إلحق الأعرابي فبشّره أنّ اللَّه قد غفر له » . « 1 » لاشك أنّ دعاء النبي أو أحد الأئمة من أهل بيته ونداءه والتوسّل به باعتقاد أنّه إله أو ربّ أو مستقلّ في التأثير أو مالك للشفاعة والمغفرة شرك وكفر ، ولكنّه لا يقوم به أيّ مسلم في أقطار الأرض ، بل ولا يخطر ببال أحد وهو يقرأ آيات الكتاب العزيز آناء الليل وأطراف النهار ، ويتلو قوله سبحانه :
« هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ »
« 2 » ؟
« أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ »
« 3 »
.
هامش
( 1 ) الشرح الكبير : 3 / 494 . وليس المقدسي فريداً في نقله ، بل له مصادر أُخرى يقف عليها المتتبّع ( 2 ) فاطر : 3 ( 3 ) النمل : 63