قسماً منها وترك القسم الآخر ، هو بيان أنّهم هم المفزع والمرجع في مهام الأُمور ممّا يمت إلى العقيدة والشريعة وإدارة الأُمور وتدبيرها .
فعندئذ نسأل المؤلّف - أعني : فضيلة الشيخ صالح الدرويش - هلأنّه رجع إليهم في جانبي العقيدة والشريعة ؟ ! أو هل أنّ أساتذته ومشايخه قد رجعوا إليهم في الأُصول والفقه ؟ !
أم أنّهم أعرضوا عن العترة الطاهرة في هذين المجالين وأناخوا ركائبهم على أبواب غيرهم .
وأمّا ما ذكره في معرض كلامه عن الحديث المروي في مسند أحمد عن رجل من أصحاب النبي عنه صلى الله عليه وآله وسلم :
« اللّهم صل على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه وذريته » حيث قال : إنّه من قبيل عطف الخاص على العام .
فإنّه أمر غير صحيح على مختاره في تفسير أهل البيت ، لأنّه فسّر أهل البيت بمن تحرم عليهم الصدقة ، ومن المعلوم :
أنّ أزواج النبي لا تحرم عليهنّ الصدقة ؛ لأنهنّ لسن هاشميات ولا مطّلبيّات ، « 1 » ولو صحّ الحديث فهو في
هامش
( 1 ) إلّازينب بنت جحش ، ابنة عمته صلى الله عليه وآله وسلم