مولاه فهذا علي مولاه » .
كلّ ذلك يبعثنا لئن نتحسّس الدافع الحقيقي الّذي صار سبباً لئن يهتم الوحي الإلهي ببيان مكانتهم ومقاماتهم في شتّى المواقف والحالات ، وما ذلك الهدف إلّادعوة الناس إلى مرجعية أهل البيت في ما يهمّ المسلمين في دينهم ودنياهم ، وقد صرّح بذلك في حديث الثقلين الّذي قد رواه أعلام أهل السنّة ، ونقتصر على ذكر القليل من الكثير :
1 . حديث الثقلين
1 . أخرج الترمذي من حديث جابر وزيد بن أرقم قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« يا أيّها الناس إنّي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا : كتاب اللَّه ، وعترتي أهل بيتي »
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي : كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما » . « 1 »
2 . أخرج أحمد بطريق صحيح من حديث زيد بن ثابت قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّي تارك فيكم خليفتين : كتاب اللَّه حبل ممدود ما بين السماء والأرض ( أو بين السماء إلى الأرض ) ، وعترتي أهل بيتي وانّهما لن يفترقا حتّى يردا
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي : 5 / 328 - 329 برقم 3874 و 3876