النواصب والخوارج مذهب آخر .
فأهل السنّة وسط في حب آل البيت بين المذاهب . « 1 »
يلاحظ على ما ذكر :
إنّ الشيعة تُميِّزُ أهل السنّة عن الخوارج والنواصب في كتب العقيدة والشريعة ، ومَن كان له أدنى إلمام بكتبهم يعرف أنّ لكلّ من هؤلاء تعريفاً في كتبهم وأحكاماً خاصّة ، فكان على الشيخ أن يذكر مصدراً من كتب الشيعة بأنّهم يتّهمون أهل السنّة عامّة بكونهم من النواصب والخوارج .
وكيف يمكن للشيعة أن يَعدّوا أهل السنّة من النواصب والخوارج ؟ ! وهم تبعاً لفقهائهم يكفّرون طوائف ثلاثة ، وهي : الغلاة ، والخوارج ، والنواصب ، ولا يكفّرون أحداً من أهل السنّة . « 2 » كيف يتّهمون أهل السنّة وهم يترنّمون بأبيات الإمام الشافعي في حق آل البيت ، إذ يقول :
يا أهلبيت رسول اللَّه حبكمُ * فرضمناللَّه فيالقرآن أنزلهُ
كفاكم من عظيم الفخر انّكمُ * من لم يصلِّ عليكم لا صلاة لهُ
هامش
( 1 ) آل البيت عليهم السلام وحقوقهم الشرعية : 21
( 2 ) العروة الوثقى ، للسيد كاظم اليزدي : 24 ، طبع دار الكتب الإسلامية ؛ تحرير الوسيلة ، للإمام الخميني : 1 / 118