أُخرى : أنّه قال ذلك بغدير خم ، وفي أُخرى : أنّه قال ذلك لمّا قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف كما مرّ ( قال ) : ولا تنافي ، إذ لا مانع من أنّه كرر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها اهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة . . . إلى آخر كلامه . « 1 »
2 . حديث السفينة
وليس حديث الثقلين فريداً في الإشارة إلى أنّ أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم هم المعنيّون بوجوب الرجوع إليهم في أُمور الدين والدنيا ، بل تتلوه أحاديث أُخرى نذكر حديثاً واحداً منها وهو حديث السفينة المعروف .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« ألا أنّ مثَلَ أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه مَن ركبها نجا ، ومَن تخلّف عنها غرق » . « 2 »
وللحديث طرق ومصادر أُخرى ، صفحنا عن ذكرها للاختصار .
كلّ ذلك يدلّ على أنّ الغرض الأهم والمقصد الأسنى من الإشارة إلى فضائلهم ومناقبهم الّتي ذكر الشيخ المؤلف
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 148 ط . المحمدية وص 89 ط الميمنية بمصر
( 2 ) المستدرك : 3 / 151