على وجه لو تأمّله الشيخ وأضرابه ربّما يؤدّي إلى تبدّل موقفهم بالنسبة إلى عقائد الشيعة .
وقد دعا المؤلّف - عفا اللَّه عنّا وعنه - الشيعة إلى المناظرة وقال :
وإذا قيل : توجد روايات تدلّ على ذلك ( الكرامات ) قلنا : هاتوا تلك الروايات وأثبتوا صحّتها إن كنتم صادقين .
أقول : ونعم ما فعل ؛ إذ هذه أُمنيتنا منذ سنين ، فنحن مستعدون لإراءة البراهين على عقائدنا في جو هادئ يشارك فيه العلماء والمحدّثون ليعرضوا آراءهم ، وليتعرّفوا عقائدَ الشيعة في ما يتفقون ويختلفون فيه معهم .
2 . نسب الشيخ المؤلف إلى الشيعة الإمامية تهمة عدم الاهتمام بالتصحيح والتضعيف في ما يروونه عن أئمة أهلالبيت عليهم السلام إلّاأنّ هذه النسبة - كسائر النسب - في غير محلّها .
أمّا الروايات الفقهية ، فقد أشبعها الفقهاء الشيعة بحثاً وتدقيقاً منذ عشرة قرون ، فميّزوا الصحيح عن السقيم ، والمقبول عن المرفوض ، يقف عليه كلّ من له إلمام بالكتب الفقهية .
وأمّا ما يرجع إلى العقائد ، فما يذكره الكليني في ذلك
آل البيت ( ع ) وحقوقهم الشرعية — صفحة 104
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٠٤