تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أتباع اهل البيت ( ع ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
البيت عليهم السلام ؛ لأنّ الأمر دائر بين تخطئة الشيعة وبين تخطئة أئمّة أهل البيت ، وتخطئة الشيعة هو المتعيّن بلا إشكال . والجواب : أنّ مخالفة ما رواه الشيعة الإماميّة عن أهل البيت عليهم السلام لما رواه غيرهم عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لا يستلزم ما ذكروه من مخالفة الإماميّة أو أئمّة أهل البيت للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ؛ لأنّ رواية الثقات عند أهل السنّة ذلك عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لا يستلزم بالضرورة صدوره عنه صلى الله عليه وآله وسلم ، فإنّ الصادر عن رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم شيء واحد ، واختلاف الرواية عنه يدلّ على كذب إحدى الروايتين . فالشيعة أخذوا بما رواه أئمّة أهل البيت عليهم السلام عن رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وتمسَّك أهل السنّة بما رواه غيرهم ، حتّى لو كانوا مرجئة أو خوارج أو قدرية أو غيرهم . وما أحسن قول القائل :
إذا شئت أن تختر لنفسك مذهباً * وتعلم أنّ الناس في نقل أخبارِ فدَعْ عنك قول الشافعيّ ومالكٍ * وأحمدَ والمروي عن كعب أحبار ووالِ أُناساً قولهم وحديثهم * روى جدّنا عن جبرئيل عن الباري