قال ابن تيمية : « إن قول أدركني أو أغثني أو أشفع لي أو انصرني على عدوّي ونحو ذلك ممّا لا يقدر عليه إلّااللَّه إذا طلب في أيّام البرزخ كان من أقسام الشرك » « 1 » .
وقال في رسالة زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور :
« من يأتي إلى قبر نبي أو صالح ويسأله حاجته ويستنجده مثل أن يسأله أن يزيل مرضه أو يقضي دينه ، أو نحو ذلك ممّا لا يقدر عليه إلّا اللَّه فهذا شرك صريح ، يجب أن يستتاب صاحبه ، فإن تاب وإلّا قُتِل » .
وقال : « قول كثير من الضلّال : هذا أقرب إلى اللَّه منّي . وأنا بعيد من اللَّه لا يمكنني أن أدعوه إلّابهذه الواسطة ونحو ذلك من أقوال المشركين » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الهدية السنية : 40 .
( 2 ) - انظر كشف الارتياب : 214 .