أقول : بل يعضدها حديث : اما وأبيك لتنبأنه .
قال : وقيل إنها مصحّفة من قول واللَّه .
قال القسطلاني : وهو محتمل ولكن مثل هذا لا يثبت بالاحتمال ، سيما وقد ثبت في لفظ أبي بكر في قصة السارق الذي سرق حلي ابنته .
فقال : وأبيك ما ليلك بليل سارق « 1 » .
ثم أضاف القسطلاني : وأحسن الأجوبة ما عن البيهقي وارتضاه النووي وغيره : إن هذا اللفظ كان يجري على ألسنتهم من غير أن يقصدوا به القسم ، أو أنّ التقدير : أفلح ورب أبيه « 2 » .
أجاب السيّد محسن الأمين رحمه الله : ان العرب تقصد به القَسَم ، وإلا كان اتيانه عبثاً وهذراً والحذف لا دليل عليه « 3 » .
تقرير النبي صلى الله عليه وآله
قال أبو طالب عمّ النبي صلى الله عليه وآله ضمن أبيات له :
كذبتم وبيت اللَّه يُبزى محمدٌ * ولما نطاعن دونه ونناضل « 4 »
فسمع ذلك رسول اللَّه ( ص ) ينكره
هامش
( 1 ) - ارشاد الساري 9 : 357 .
( 2 ) - كشف الارتياب : 271 .
( 3 ) - المصدر نفسه .
( 4 ) - ايمان أبي طالب 339 / فخار بن معد الموسوي ، منية الراغب في ايمان أبي طالب : 122 للشيخ محمد رضا الطبسي رحمه الله ، شرح النهج 14 : 79 .