لقد منعت الوهابية الحلف بغير اللَّه ، وبعضهم جعله شركاً على الإطلاق ، وبعضهم جعله من الشرك الأصغر .
قال ابن تيمية : الشرك شركان : أكبر ، وله أنواع ومنه . . طلب الشفاعة من المخلوق ، والتوسل وغيره .
وأصغر : كالرياء والسمعة ، ومنه الحلف بغير اللَّه ، لما روي عن ابن عمر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من حلف بغير اللَّه فقد أشرك و . . والشرك الأصغر لا يُخرج عن الملة وتجب التوبة منه « 1 » .
وقال الصنعاني في « تطهير الاعتقاد » بعدما ذكر أن القبوريين سلكوا مسلك المشركين حذو القذة بالقذة ، وعَدَّ أعمالهم الموجبة لذلك ، قال : ويقسمون بأسمائهم ، بل إذا حلف من عليه حق باسم اللَّه تعالى لم يقبل منه ، فإذا حلف باسم وليٍّ من أوليائهم قبلوه وصدقوه ، وهكذا
هامش
( 1 ) - رسائل الهدية : 25 .