تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية دعاوي وردود — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
كانت عبادة الأصنام « 1 » .

مناقشة الفكرة

أوّلًا : وقع الحلف بغير اللَّه ، من اللَّه ، ومن النبي ، ومن الصحابة والتابعين ومن جميع المسلمين خلفاً عن سلف . أمّا من اللَّه تعالى : والعصر ، والعاديات ، والنازعات ، والناشطات ، والمرسلات ، والذاريات ، فالجاريات . والتين ، والضحى ، والسماء ذات البروج ، والنجم إذا هوى ، والفجر وليالٍ عشر ، ن والقلم ، لا أقسم بيوم القيامة ، فلا أقسم بالخنّس الجوار الكنس ، لعمرك انهم لفي سكرتهم . . إن قلت : إن جوازه من اللَّه لا يستلزم جوازه من الناس . قلت : إن صدوره من اللَّه يدل على انّه لا قبح فيه . وإذا كان اللَّه قد جعل لنفسه شريكاً ، وأشرك بالشرك الأصغر - تعالى عن ذلك - فما على من اقتدى به في ذلك بأس ! ! لأن ما يقبح من العبد لكونه شركاً أصغر وتشبيهاً للخلق في العظمة باللَّه تعالى لا يمكن أن يحسن منه تعالى ، إذ صدوره منه - تعالى - لا يخرجه عن تلك الصفة - إن كانت - وهي الشرك الأصغر ! ! ثانياً : صدور الحلف - بغير اللَّه - من النبيّ صلى الله عليه وآله 1 - جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أي الصدقة
هامش
( 1 ) - انظر كشف الارتياب : 335 .