محمد الغزي ، والشيخ قاسم الحنفي » « 1 » .
4 - وقال العزامي : « . . واغترّ بكلامه - أي ابن تيمية - بعض من تأخّر عنه من العلماء ، ممّن ابتلي بصحبته أو صحبة تلاميذه ، وهو منه تلبيسٌ في الدين وصرف إلى معنى لا يريده مسلم من المسلمين . ومن خبر حال من فعل ذلك من المسلمين ، وجدهم لا يقصدون بذبائحهم ونذورهم للميتين من الأنبياء والأولياء إلّاالصدقة عنهم وجعل ثوابها إليهم ، وقد علموا أن إجماع أهل السنّة منعقد على أنَّ صدقة الأحياء نافعة للأموات واصلة إليهم ، والأحاديث في ذلك صحيحة مشهورة . .
فالنذر بالذبح وغيره للأنبياء والأولياء أمرٌ مشروع سائغ من سيرة المسلمين عامّةً من دون أي اختصاص بفرقة دون أخرى . . . » « 2 » .
وبعد هذه الأدلة والشواهد وكلمات أعلام السنة ، فهل يحق لابن تيمية وأتباعه الاصرار على مزاعمهم والتفوّه بحرمة النذر لغير اللَّه .
هامش
( 1 ) - صلح الاخوان : 102 ، انظر الغدير 5 : 181 .
( 2 ) - فرقان القرآن : 133 ، انظر الغدير 5 : 181 .