6 - الملائكة :
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
« 1 » .
وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
« 2 » .
7 - المؤمنون : باستغفارهم لأنفسهم ولاخوانهم المؤمنين ، قال تعالى حكاية عنهم :
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا
« 3 » .
ومنها : الشفيع يوم القيامة : بالمعنى الذي ذكرناه وهو اخراج المذنب عن كونه مصداقاً للعقوبة ، إلى مورد كونه مصداقاً للرأفة والرحمة ، وهم :
1 - الأنبياء :
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ
- إلى قوله تعالى :
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
« 4 » فإن منهم عيسى وهو نبي .
2 - الملائكة : قال تعالى :
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى
« 5 » .
3 - الشهداء :
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 6 » وهي تدل على أن تملكهم للشفاعة
هامش
( 1 ) - مؤمن : 7 .
( 2 ) - الشورى : 5 .
( 3 ) - البقرة : 286 .
( 4 ) - الأنبياء : 28 .
( 5 ) - الزخرف : 86 .
( 6 ) - النجم : 26 .