تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية دعاوي وردود — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
الكونية بما هي وسائط بين اللَّه وبين الأشياء . وشفاعة تشريعية ، وهي الواقعة في عالم التكليف ، ومنها ما يستدعي في الدنيا مغفرة من اللَّه سبحانه أو قرباً أو زلفى ، فهو شفيع متوسط بين اللَّه وبين عبده ، ومنها : 1 - التوبة : كما قال تعالى :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ
« 1 » وتعمُّ جميع المعاصي حتى الشرك . 2 - الايمان :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 2 » . 3 - العمل الصالح :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
« 3 » . 4 - القرآن :
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 4 » . 5 - الأنبياء :
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
« 5 » .
هامش
( 1 ) - الزمر : 54 . ( 2 ) - الحديد : 28 . ( 3 ) - المائدة : 9 . ( 4 ) - المائدة : 16 . ( 5 ) - النساء : 64 .