2 - وقال الأزدي : فيه لين ونظر « 1 » .
3 - وقال عثمان بن أبي شيبة : جاء محمد بن ربيعة ، فطلب أن نكتب عنه ، فقلنا لا ندخل في حديثنا الكذّابين « 2 » .
واما الطريق الخامس : عبد الوارث ، وهو بن سعيد بن ذكوان التميمي :
1 - قال البخاري : قال عبد الصمد : انهء لكذوب على أبي « 3 » . .
2 - كماضعفه الدارقطني ، وقال بعد ذكر حديثٍ عنه : لا يصح هذا .
3 - وقال ابن معين : انّه مجهول « 4 » .
4 - ونقل الترمذي عن البخاري : عبد الوارث منكر الحديث .
واما الطريق السادس : عبد الرزاق الصنعاني
فهو أيضاً ضعيف عندهم اما لأجل تشيّعه - على مبناهم من كون التشيّع ضعفاً - واما لأجل ضعفه في السماع كما عن ابن حنبل ، واما لُامور أخرى « 5 » .
والحاصل ان هذه الرواية مليئة بالسُقم السندي وضعف رجالها ، فكيف اعتمد عليها الوهابيون ؟ وكيف بنوا عليها آراؤهم الفقهية ، ومِن ثمَّ كفّروا المسلمين واستباحوا دماءُهم ؟ !
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال 3 : 545 .
( 2 ) - ميزان الاعتدال 3 : 545 .
( 3 ) - تهذيب الكمال 18 : 483 .
( 4 ) - لسان الميزان 2 : 678 .
( 5 ) - تهذيب الكمال 18 : 58 ، ميزان الاعتدال 2 : 61 ، الجرح والتعديل 6 : 38 .