وقد ضعفه علماء الرجال . وفيما يلي نماذج من آرائهم :
1 - عن أحمد : كان أيوب يضعفه . .
2 - قال نعيم بن حماد ، سمعت ابن عيينة : كأنه يضعفه .
3 - عن سويد بن عبد العزيز ، قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير ، وهو لا يحسن أن يصلّي ؟ !
4 - قال نعيم : سمعت هشيماً يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزّقه .
5 - قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير فقال :
يكتب حديثه ولا يحتج به « 1 » .
6 - الترمذي : ذكر شعبة انّه ضعَّف أبا الزبير المكيّ « 2 » .
7 - قال أبو زرعة وأبو حاتم : لا يحتج به .
8 - وعن أبي عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه .
9 - ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عن أبي الزبير فقال : يروى عنه الناس ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : انّما يحتج بحديث الثقات .
10 - قال شعبة : لم يكن في الدنيا شيء أحبّ إليَّ من رجل يقدم من مكة فأسأله عن أبي الزبير ، فقدمت مكة ، فسمعت منه ، فبينا أنا جالس عنده إذ جاءه رجل يوماً فسأله عن مسألة ، فقلت له : يا أبا الزبير تفتري على رجل مسلم ! قال : انه أغضبني ، قلت : من يغضبك
هامش
( 1 ) - تهذيب الكمال 26 : 407 .
( 2 ) - الجامع الصحيح 5 : 756 .