حدث من تعظيم قبور الأنبياء وغيرهم ببناء القباب عليها وغير ذلك من حوادث الأمور التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وآله بقوله : لا تقوم الساعة حتى يلحق حيّ من أمتي بالمشركين وحتى يعبد فئام من امّتي الأوثان « 1 » .
4 - وقال قاضي قضاتهم عبداللَّه بن سليمان بن بليهد في جريدة امّ القرى 1345 ه . ق : لم نسمع في خير القرون ، ان هذه البدعة حدثت فيها ، بل بعد القرون الخمسة « 2 » .
5 - وفي الجواب المنسوب لعلماء المدينة : اما البناء على القبور فهو ممنوع إجماعاً لصحّة الأحاديث الواردة في منعه ، ولهذا أفتى كثير من العلماء بوجوب هدمه ، مستندين على ذلك بحديث علي : أنه قال لأبي الهياج : ألا أبعثكَ على ما بعثني عليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته ولا قبراً مشرفاً إلّاسوّيته .
مناقشة الفكرة
والجواب :
اما الاجماع : فممنوع بل هذا العمل جائز إجماعاً لاستمرار عمل المسلمين عليه من جميع المذاهب الإسلامية في كل عصر وزمان : عالمهم وجاهلهم ، مفضولهم وفاضلهم أميرهم ومأمورهم رجالهم ونسائهم ، قبل الوهابية . والسيرة إجماع عملي لأنها كاشف قطعي عن انه مأخوذ
هامش
( 1 ) - انظر كشف الارتياب : 287 .
( 2 ) - المصدر نفسه .