تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية دعاوي وردود — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
هذا ما حرّمه الوهابيون واعتبروا ذلك شركاً وكفراً ، وأوجبوا هدم القبور والقباب التي عليها ، والبناء الذي حولها ، وفيما يلي أقوالهم : 1 - قال الصنعانيّ : إن المشهد بمنزلة الوثن والصنم ، إنَّ ما كانت تفعله الجاهلية لما يسمونه وثناً وصنماً هو الذي يفعله القبوريون لما يسمونه ولياً وقبراً ومشهداً ، وذلك لا يخرجه عن اسم الوثن والصنم » « 1 » . 2 - وعن ابن القيم ( تلميذ ابن تيمية ) : يجب هدم المشاهد التي بُنيت على القبور التي اتخذت أوثاناً وطواغيت تعبد من دون اللَّه ولا يجوز إبقاؤها بعد القدرة على هدمها وابطالها يوماً واحداً فانّها بمنزلة اللات والعزى ، أو أعظم شركاً عندها ، وبها « 2 » . . 3 - وصرّح الوهابيون في كتابهم إلى شيخ الركب المغربي : إن ما
هامش
( 1 ) - كشف الارتياب : 286 عن تطهير الاعتقاد . ( 2 ) - زاد المعاد : 661 .