انظر إلى هذه العصبية من ابن كثير ، فكأنَّه كان في قلب أبي طالب ، فعرف ما فيه ! ! أو كأنّه - والعياذ باللَّه - يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور !
فتراه يعترف لأبي طالب بأنّه صدَّق النبي صلى الله عليه وآله ولكن لا بقلبه ! !
نعم ؛ وما نَقَم ابن كثير وأضرابه من أبي طالب عليه السلام إلّاأنّه والد علي عليه السلام ، ولو كان والد معاوية ، لكان حَظّهُ أكثر وأكبر من حظِّ أبي سفيان ونصيبه من الثناء المكذوب والمناقب المفتريات .
الوهابية دعاوي وردود — صفحة 130
مساهمون: الشيخ نجم الدين الطبسي
ص١٣٠