كتاب مستقل في الردّ على ابن تيمية واتباعه وصرَّح فيه بكفره » « 1 » .
3 - وقال الغزالي : « كل من تبرّك بمشاهدته في حياته يتبرّك بزيارته بعد موته ، ويجوز شدُّ الرحال لهذا الغرض ، ولا يمنع من هذا قوله : لاتشدّ الرحال إلّاعلى ثلاثة مساجد » « 2 » .
4 - العزامي الشافعي : « ولقد تعدى هذا الرجل حتى على الجناب المحمّدي فقال : إنَّ شدَّ الرِّحال إلى زيارته معصية . . . » « 3 » .
5 - الهيثمي الشافعي : فانّه بعدما استدلَّ على مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله بعدّة أدلّة ، منها الإجماع . قال : فإن قلت : كيف تحكي الإجماع على مشروعية الزيارة والسفر إليها وطلبها ، وابن تيمية من متأخّري الحنابلة منكرٌ لمشروعية ذلك كلّه ، رآه السُبكي في خطّه ؟ ! وقد أطال ابن تيمية الاستدلال لذلك بما تمجُّهُ الأسماع ، وتنفر عنه الطباع ، بل زعم حرمةالسفر إليها إجماعاً ، وأنه لا تقصر فيه الصلاة . وأنجميع الأحاديث الواردة فيها موضوعة ، وتبعُه بعض من تأخَّر عنه من أهل مذهبه .
قلت : من هو ابن تيمية حتى ينظر إليه أو يُعوَّل في شيء من أمور الدين عليه ؟ ! وهل هو إلّاكما قال جماعة من الأئمة الذين تعقّبوا كلماته الفاسدة وحججه الكاسدة ، حتى أظهروا سخف سقطاته وقبائح أوهامه وغلطاته . . . » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الحضرة الانسية في الرحلة القدسية : 129 .
( 2 ) - إحياء علوم الدين 2 : 247 .
( 3 ) - فرقان القرآن : 133 ، الغدير 5 : 154 .
( 4 ) - انظر الغدير 5 : 116 ، كشف الارتياب : 372 ، الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم : 12 .