وكلمة الفضيخ هي عصير العنب ، أو شراب يُتّخذ من البسر ، وهو التمر قبل إرطابه . وفَضْخُه : أي دَفْقُه « 1 » .
وقد ذكر ابن شبة في كتابه تاريخ المدينة « 2 » سبب تسميته بمسجد الفضيخ أنّه روي عن ( جابر بن عبد اللَّه ( رضي اللَّه عنهما ) قال : حاصر النبي صلى الله عليه وآله بني النضير ، فضرب قبَّته قريباً من مسجد الفضيخ ، وكان يصلّي في موضع الفضيخ ست ليالٍ ، فلمّا حرّمت الخمر خرج الخبر إلى أبي أيوب ونفر من الأنصار وهم يشربون فيه فضيخاً ، فحلّوا وكاء السقاء ، فهرقوه فيه ، فبذلك سُمِّي
هامش
( 1 ) القاموس المحيط ، بابالخاء - فصل الفاء : 329 ، والصحاح ، باب الراء - فصل الباء 2 : 589 .
( 2 ) تاريخ المدينة 1 : 69 . وينظر : عمدة الأخبار : 171 ، والدُرّ الثمين : 142 .