وروى نحوه مختصراً بسند آخر ، ليس فيه ذِكر « ابن طاب » :
[ 201 ] حدّثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان ، عن عياض بن عبد اللَّه بن أبي سرح ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان رسولاللَّه صلى الله عليه وآله يعجبه أن يُمْسِكَ العراجين في يده ، فدخل المسجد وفي يده عُرجون ، فرأى نخامة في المسجد فحكّها حتّى أنقاها حكّاً ، ثمّ أقبل على الناس مغضباً فقال : أيحبّ أحدكم أن يستقبله الرجلُ فيبصق في وجهه ؟ إنّ أحدكم إذا قام في صلاته فإنّما يستقبل ربّه ، فلا يبصق قُبالة وجهه ولا عن يمينه ، ولكن عن يساره ، فإن غَلَبَته بادرةٌ ففي ثوبه .
وأشار يحيى بطرف ردائه « 1 » . [ 1 : 19 - 20 ]
وروىابن شبّة حديثالنخامة وحكّها - من دون ذكر العرجون أو ابن طاب - بأسانيد عديدة « 2 » ، والروايات المذكورة هنا كسائرها تدلّ على أنّ الرسول صلى الله عليه وآله دخل المسجد فرأى نخامة فحكّها ، وكره ذلك ،
هامش
( 1 ) رواه أبو داود في السنن 1 : 116 ح 480 عن يحيى بن حبيب بن عربيّ ، عن خالد بن الحارث ، عن ابن عجلان . وابن أبي شيبة في المصنَّف 2 : 258 ح 1 عن أبي بكر ، عن أبي خالد الأحمر ، عن ابن عجلان . وابن حِبّان في الصحيح 6 : 47 عن أحمد بن عليّ المثنّى ، عن أبي خيثمة ، عن يحيى بن سعيد القطّان . وأورده الدار قُطنيّ في العلل الواردة 11 : 295 نقلًا عن أحمد بن عبد اللَّه الوكيل ، عن عمر بن شبّة .
( 2 ) في صفحة 18 - 29 من الجزء الأوّل .