وهاتان رواية واحدة بسندين كما هو واضح ، ولا يشتملان على كون الفعل في أثناء الصلاة ، فتختلفان عمّا في رواية الصدوق المرسلة « 1 » ، فلاحظ .
تمَّ استخراج
« الفوائد الثمينة من كتاب أخبار المدينة »
والحمد لِلّه ، وصلواته على نبيّه محمّد المصطفى وآله المستكملين الشرفا
هامش
( 1 ) كتاب من لا يحضره الفقيه 1 : 277 ح 851 ، فَفيه : ورأى صلّى اللَّه عليه وآله نخامة في المسجد ، فمشى إليها بعرجون مِن عراجين ابن طاب فحكّها ، ثمّ رجع القهقرى فبنى على صلاته . وقال الصادق عليه السلام : وهذا يفتح من الصلاة أبواباً كثيرة .
أقول : ولعلّ القسم الأخير كان مِن كلام الشيخ أبي جعفر الصدوق ، فصحّف اسمه وزيدَ عليه : عليه السلام ، كما أشار إلى ذلك الأُستاذ عليّ أكبر الغفّاريّ في تعليقه على الخبر .