تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الثمينة من كتاب أخبار المدينة لأبي زيد عمر بن شبه النميري البصري — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
القاسم بن سليمان البجليّ ، قال : حدّثنا ابن لهيعة ، قال : حدّثنا بكير بن عبد اللَّه بن الأشجّ ، قال : حدّثني الحسن بن عليّ بن أبي رافع ، قال : حدّثني أبو رافع : أنّه أقبل بكتاب من قريش إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : فلمّا رأيته ألقي في قلبي الإسلام ، فقلت : يا رسول اللَّه ، إنّي لا أرجع إليهم . قال : إنّا لا نخيس بالعهد ولا نحبس البُرُدَ ، ولكن ارجع إليهم ، فإن كان في قلبك الذي قَلَبك فارجع . قال : فرجعت إليهم ، ثمّ أقبلت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأسلمت . قال : وأخبرني الحسن : أنّ أبا رافع كان قبطياً « 1 » . [ 2 : 601 - 602 ] [ 197 ] حدّثنا هارون بن معروف ، قال : حدّثنا عبد اللَّه بن وهب ، قال : أخبرني ابن جُرَيج ، عن إبراهيم بن ميسرة : أنّ عمرو بن الشريد أخبره قال : وقفت على سعد بن أبي وقّاص ، فجاء المسوّر بن مخرمة فوضع يده على أحد مَنكبيَّ ، ثمّ جاء أبو رافع مولى رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : يا سعد ، ابتع منّي بيتين لي في ذلك . فقال سعد : واللَّه لا أبتاعهما . فقال المسوّر : واللَّه لتبتاعنّهما ! فقال سعد : لا واللَّه لا أزيدك على أربعة آلاف مُنَجَّمَة وقطيعة .
هامش
( 1 ) رواه أبو داود في السنن 1 : 627 عن أحمد بن صالح ، عن عبد اللَّه بن وهب ، عن عمرو ، عن بكير . والحاكم في المستدرك 3 : 598 عن محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن عبد اللَّه ، عن ابن وهب . وانظر : السنن الكبرى للبيهقيّ 9 : 145 ، صحيح ابن حبّان 11 : 233 ، المعجم الكبير للطبرانيّ 1 : 323 ، تاريخ مدينة دمشق 4 : 51 .