الحارث بن هشام ، وكانت أُمّ سلمة أعطته إيّاها ، ولها خوخة شارعة في كتّاب عروة ، وهي خوخة عمّار نفسه . [ 1 : 245 ]
وقال : . . . كتّاب النصر . [ 1 : 262 ]
وقال : . . . كتّاب إسحاق الأعرج . [ 1 : 253 ]
وقال : اتّخذ عمرو بن العاص داره التي بالبلاط بين دار خالد بن الوليد وبين الكتّاب الذي يقال له : كُتّاب ابن الخصيب . [ 1 : 251 ]
[ 190 ] دار ابن سبرة وعمّار بن ياسر : قال ابن أبي يحيى : كانت لابن سبرة بن أبي رُهم دار موضعها عند الأسطوانة المُرَبَّعة التي في المسجد اليمانيّة الغربيّة ، وكانت حديدة دار كانت هناك لعمّار بن ياسر ، فأُدخلتا في المسجد . [ 1 : 253 ]
[ 191 ] تسمية ثنية الوَداع « 1 » : قال أبو غسّان : وأخبرني عبد العزيز ابن عمران ، عن أيّوب بن سيّار ، عن عبد اللَّه بن محمّد بن عقيل ، عن جابر بن عبداللَّه رضي الله عنه قال : إنّما سمّيت ثنية الوداع لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أقبل من خيبر ومعه المسلمون قد نكحوا النساء نكاح المتعة ، فلمّا كان بالمدينة قال لهم : دعوا ما في أيديكم من نساء المتعة . فأرسلوهنّ ، فسمّيت ثنية الوداع « 2 » . [ 1 : 269 - 270 ]
هامش
( 1 ) قال الحمويّ : ثنية الوَداع : بفتح الواو ، وهو اسم من التوديع عند الرحيل ، وهي ثنية مشرفةعلى المدينة يطَؤُها مَن يريد مكّة ، واختلف في تسميتها بذلك . . . وقيل : الوداع اسم وادٍ بالمدينة . والصحيح أنّه اسم قديم جاهليّ سُمِّيَ لتوديع المسافرين . معجم البلدان 2 : 86 .
( 2 ) وفي وفاء الوفاء 2 : 275 سمّيت بذلك لتوديع النساء اللاتي استمتعوا بهنّ عند رجوعهم من خيبر . وأيضاً راجع : فيض القدير 1 : 57 .