ونسّاكِهِم ؛ منهم مَعقل بن قيس الرياحيّ ، ومالك بن حبيب ، وعبد اللَّه ابن الطفيل العامريّ ، وزياد بن حفص التميميّ ، ويزيد بن قيس الأرحبيّ ، وحُجرُ بن عديّ الكِنديّ ، وعمرو بن الحَمِق الخُزاعيّ ، وسليمان بن صُرَد ، وزيد بن حِصْن الطائيّ ، وكعب بن عبدة النهديّ إلى عثمان - ولم يسمّ أحدٌ نفسه في الكتاب إلّا كعب - أنّ سعيد بن العاص كثَّر عندك على قوم من أهل الفضل والدين ، فحمّلك من أمرهم على ما لا يحلّ ، وإنّا نذكّرك اللَّه في أُمّة محمّد ، فإنّك قد بسطت يدك فيها ، وحملت بني أبيك على رقابها ، وقد خِفْنا أن يكون فساد هذه الأُمّة على يديك ، فإن لك ناصراً ظالماً ، وناقماً عليك مظلوماً ، فمتى نَقَم عليك الناقم ونصرك الظالم ، تباين الفريقان ، واختلفت الكلمة ، فاتَّق اللَّه فإنّك أميرنا ما أطعتَ اللَّه واستقمت .
وبعثوا بالكتاب مع أبي ربيعة العَنَزيّ . فقال له عثمان : من كتب هذا الكتاب ؟
قال : صُلحاء أهل المصر . قال : سمِّهم لي . قال : ما أُسَمِّي لك إلّا مَن سمّى نفسه .
فكتب عثمان إلى سعيد : انظر ابن ذي الحبكة فاضربه عشرين سوطاً ، وحوّل ديوانه إلى الري . فضربه سعيد عشرين سوطاً ، وسيّره إلى جبل دنباوَند « 1 » . . . [ 3 : 1142 - 1143 ]
هامش
( 1 ) دنباوند : جبل من نواحي الري ، ويقال له : دَماوند ، وهو مشهور اليوم . انظر : معجم البلدان 2 : 462 و 475 .