قال : فو اللَّه لوددت أنّي خرجت منها فلا لِيَ ولا عَليَّ « 1 » . [ 3 : 915 - 916 ]
[ 141 ] حدّثنا أبو عاصم ، قال : حدّثنا سهل السرّاج ، قال : قال رجل عند الوليد بن عبد الملك : قال عمر : « لوددت أنّي أُفلت من هذا الأمر كفافاً » . فقال الوليد : كذبت ، أيقول هذا خليفة اللَّه ؟ فقال الرجل :
أو كذبت . قال : أو ذاك . [ 3 : 916 ]
[ 142 ] حدّثنا الحجّاج بن نصير ، قال : حدّثنا قُرّة بن خالد ، عن محمّد ابن سِيْرِينَ ، قال : قال ابن عبّاس : قلت لعمر : واللَّه لا يمسّ جلدك النار .
قال : واللَّه إنّ علمك بذاك لَقليل . [ 3 : 916 ]
[ 143 ] حدّثنا أحمد بن عيسى ، قال : حدّثنا عبد اللَّه بن وهب ، قال :
حدّثنا عمرو بن الحارث : أنّ أبا النَّضرِ حدّثه عن سليمان بن يسار : أنّ عمر حين حضرته الوفاة قال له المغيرة بن شعبة : هنيئاً لك يا أمير المؤمنين الجنّة .
قال : يا ابن أُمّ المغيرة ، وما يدريك ؟ والذي نفسي بيده ، لو كان لي ما بين المشرق والمغرب لَافتديت به من هول المطّلع . [ 3 : 916 ]
هامش
( 1 ) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3 : 351 عن محمّد بن عبيد الطنافسيّ وعبيد اللَّه بنموسى ، عن مسعر ، عن سماك . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 44 : 423 عن عليّ بن مسلم ، عن أبي الحسن ابن أبي الحديد ، عن جدّه أبي بكر ، عن أبي الدحداح ، عن أحمد بن عبد الواحد ، عن محمّد بن كثير ، عن الأوزاعيّ .
وانظر : فتح الباري 7 : 53 .