أعلم الخبر .
وأمّا قولك استخلفت فعدلت ، فو اللَّه لوددت أنّ ذاك كفاف لا عليَّ ولا لي .
وأمّا ما ذكرت من صحبة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فذاك « 1 » . [ 3 : 914 - 915 ]
[ 139 ] حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدّثنا شعبة ، قال :
حدّثنا عمر اليماميّ « 2 » ، قال : سمعت ابن عبّاس يقول : لما طُعِنَ عمر دخلت عليه فجعلت أُثني عليه ، فقال : بأيّ شيء تثني عليّ ؛ بالإمرة أم بغيرها ؟ فقلت : بكلّ .
فقال : واللَّهلوددت أنّي أُفلت منهما كفافاً لا أجر ولا وزر « 3 » . [ 3 : 915 ]
[ 140 ] حدّثنا عمرو بن قسط ، قال : حدّثنا الوليد بن مسلم ، عن أبي عمرو - يعني الأوزاعيّ - قال : حدّثني سماك الحنفي ، قال : حدّثني عبداللَّه بن عبّاس رضي الله عنه قال : دخلت أنا والمسور بن مخرمة على عمر حين طُعِن ، فقلت : أبشر يا أمير المؤمنين ، فإنّ اللَّه قد مصَّر بك الأمصار ، ودفع بك النفاق ، وأفشى بك الرزق .
فقال : أفي الإمارة تثني عليَّ يا ابن عبّاس ؟ قلت : إيواللَّه ، وفي غيرها .
هامش
( 1 ) قريباً منه في صحيح البخاريّ 2 : 107 ، وتاريخ مدينة دمشق 44 : 116 .
( 2 ) هو : أبو القاسم عمر بن يونس ، كما في الخلاصة للخزرجيّ : 243 .
( 3 ) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3 : 351 عن عبد الملك بن عمرو وأبي عامر العقديّ ، عن مسعر ، عن سماك ، عن ابن عبّاس .