تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
الحاج : فماذا قالَ فِى حَجَّةِ الوَداعِ ؟ العالم : قال : « مَن كُنْتُ مَولاه ، فَهذا عَلِىٌّ مَولاه ، اللهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَن عاداهُ وانصُرْ مَنْ نَصَرَهُ واخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ » . الحاج : حسناً ، وَكَيْفَ تَمَّتْ مَعْرِفَةُ الامامَيْنِ الحَسَنِ والحُسَيْن والتِّسْعَةِ الآخرينَ مِنْ ذُريَّةِ الحُسَيْنِ ؟ العالم : كانَ يَنُصُّ كُلُّ واحدٍ مِنْهُمْ عَلى مَن يَلِيهِ . الحاج : حَسَبَ اختِيارِه ؟ العالم : لا ، وانّما نَعْتَقِدُ انّ مَنْصِبَ الامامةِ مَنْصِبٌ الهىٌ فَكما عُيِّنَ الامام علىٌّ عليه السلام يُعَيَّنُ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُم ؟ الحاج : احْسَنْتَ يا مَولاىَ ، أطال اللَّهُ عُمُرَكَ وَحَشَرَكَ مَعَ ائِمَّتِكَ عليهم السلام . العالم : شُكْراً جزيلًا يا أَخِى ، حَيّاكَ اللَّهُ وَأبْقاك .