الحاج : فماذا قالَ فِى حَجَّةِ الوَداعِ ؟
العالم : قال : « مَن كُنْتُ مَولاه ، فَهذا عَلِىٌّ مَولاه ، اللهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَن عاداهُ وانصُرْ مَنْ نَصَرَهُ واخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ » .
الحاج : حسناً ، وَكَيْفَ تَمَّتْ مَعْرِفَةُ الامامَيْنِ الحَسَنِ والحُسَيْن والتِّسْعَةِ الآخرينَ مِنْ ذُريَّةِ الحُسَيْنِ ؟
العالم : كانَ يَنُصُّ كُلُّ واحدٍ مِنْهُمْ عَلى مَن يَلِيهِ .
الحاج : حَسَبَ اختِيارِه ؟
العالم : لا ، وانّما نَعْتَقِدُ انّ مَنْصِبَ الامامةِ مَنْصِبٌ الهىٌ فَكما عُيِّنَ الامام علىٌّ عليه السلام يُعَيَّنُ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُم ؟
الحاج : احْسَنْتَ يا مَولاىَ ، أطال اللَّهُ عُمُرَكَ وَحَشَرَكَ مَعَ ائِمَّتِكَ عليهم السلام .
العالم : شُكْراً جزيلًا يا أَخِى ، حَيّاكَ اللَّهُ وَأبْقاك .
العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 389
مساهمون: محمد الحيدري
ص٣٨٩