الُمحادَثَة :
الحِوارُ الأَوّل : بَيْنَ حَمِيدٍ والسّائِقِ خلالَ الذَّهابِ إلى عَرفات
« لِلْحِفظِ »
حميد : ساعَدَكَ اللَّهُ يا أخي .
السائق : حَيّاكَ اللَّهُ يا حاجُّ .
حميد : هَلْ انْتَ حِجازِىٌّ ، اراكَ تَتَكَلَّمُ العَرَبِيَّةَ بِطلاقة ؟ « 1 »
السائق : لا ، أَنا مِصْرى ، مِنْ صَعيدِ مِصْرَ .
حميد : وما سَبَبُ مَجيئِكَ إلى هُنا ؟
السائق : المَعيشَةُ تَتَطَلَّبُ ذلِكَ ، حَيْثُ نَسْتَفيدُ كَثيراً فِى مَوْسِم الحَجِّ .
حميد : زادَ اللَّهُ فِى رِزْقِكَ يا أخِى .
السائق : شكراً جزيلًا يا حاجُّ .
حميد : هَلْ تُؤدِّى مَناسِكَ الحَجِّ اضافَةً إلى سِياقَتِكَ ؟
السائق : كَيْفَ لا أَحُجُّ وأَنا فِى الدِّيارِ المُقَدَّسَة ؟
حميد : احْسَنْتَ يا أخِى وَفَّقَكَ اللَّهُ لِكُلِّ خَيْرٍ .
السائق : وَفَّقَ اللَّهُ الجَميعَ يا حاج .
حميد : مُنْذُ كَمْ سَنَةٍ ابْتَدَأتَ بِهذا العَمَلِ ؟
السائق : مُنْذُ احدى عَشْرَةَ سَنَةٍ ، وقد حَجَجْتُ احدى عَشْرَةَ مَرَّة .
حميد : زادَ اللَّهُ فِى ايمانِكَ يا حاجُّ .
هامش
( 1 ) بِطلاقة : باسْتِرْسال ومِن دونِ تَوَقُّف .