( انْتَظَر عَشْرَ دقائِقَ وَلَمْ يُنادِ بِاسْمِهِ فَرَجِعَ عليه )
الحاج : أما انْتَهَتْ مُعامَلةُ جَوازِى يا أخِى وَقَدْ مَضَتْ عَشْرُ دقائِق ؟
الضابط : بَلى ، انْتَهَتْ ، دَقيقَةً واحدةً وسَتَأخُذُهُ .
الحاج : شُكْراً يا أخي .
الضابط : تَفَضّلْ خُذْ جَوازَكَ .
الحوارُ الثّالِث : بَيْنَ الحاجِّ سَعيدٍ ومُفَتِّشِ الأمْتِعَة ( العَفَش )
المفتّش : رَجاءً افْتَحِ الحَقائِبَ بِسُرْعَةٍ .
الحاج : تَفَضَّلْ فَتَحْتُها ، وَهِىَ اثْنتانِ فَقَط .
المفتّش : ما هذِهِ العُلْبَةُ « 1 » داخِلَ الحَقِيْبَةِ ؟
الحاج : هذِهِ آلَةُ تَصْوِيرٍ .
المفتّش : ماذا تَعْمَلُ بِها ؟
الحاج : ألْتَقِطُ بِها بَعْضَ الصُّوَرِ عِنْدَما اتَجَوَّلُ هُنا وَهُناكَ .
المفتّش : وَما هذِهِ الحَقِيْبَةُ الّتِى بِيَدِكَ ؟
الحاج : احْمِلُ بِها بَعْضَ ما يَحْتاجُهُ الحاجُّ .
المفتّش : افْتَحْها لُطفاً .
الحاج : تَفَضَّلِ انْظُرْ .
المفتّش : ما هذِهِ الكُتُبُ ؟
الحاج : كُتُبٌ تَتَعَلَّقُ بِمَناسِكِ الحَجَّ .
المفتّش : رَجاءً اخْرِجْ لِى هذا الكِتابَ الكَبِيْرَ .
الحاج : تَفَضّلْ انّهُ القُرآنُ الكَرِيْمُ .
المفتّش : حَسَناً ، وما هذا ؟
الحاج : هذا كِتابٌ يَخُصّ الأدْعِيَةَ الخاصَّةَ بِمَناسِكِ الحَجِّ والعُمْرَةِ .
هامش
( 1 ) عُلْبَة : وِعاءٌ كالصُّنْدُوقِ يُصْنَعُ مِنَ المُقَوّى ( الكَرْتون ) أو غَيْرِهِ .