الُمحادَثَة :
الحِوارُ الأَوّل :
بَيْنَ الحاجِّ سَعيدٍ وَأحَدِ مُرْشِدِى وِزارَةِ الحَجِّ فِى مَطار جَدّة
« لِلْحِفظِ »
الحاج : السّلامُ عَلَيْكُمْ .
المرشد : وَعَلَيْكُمِ السَّلامُ ، أَهْلًا وَمَرْحَباً بِضُيُوفِ الرَّحْمنِ .
الحاج : ما العَملُ الآنَ وَأَيْنَ نَذْهَبُ ؟
المرشد : مِنْ أَيْنَ أنْتُم يا أخِى ؟
الحاج : مِنْ ايْرانَ .
المرشد : أَهْلًا وسَهْلًا ، تَفَضّلْ قِفْ مَعَ الاخْوانِ أمامَ هذا الشُّبّاكِ .
الحاج : وَما الاجْراءاتُ اللّازِمةُ هنا ؟
المرشد : سَلِّم جَوازَ سَفَرِكَ لِيُلاحَظَ وَيُخْتَمَ .
الحاج : ثُمّ بَعْدَ ذَلِكَ ؟
المرشد : بَعْدَ الخَتْمِ يُنادُونَ بِاسْمِكَ فَتَتَسَلَّمُهُ مِنَ الشُّبّاكِ الثّانى .
الحاج : وَكَيْفَ اتَسَلَّمُ الأمْتِعَةَ ( العَفَشَ ) ؟
المرشد : بَعْدَ انْ تَتَسَلَّمَ جوازَ سَفَرِكَ تَذْهَبُ إلى صالَةِ تَفْتيشِ الأمْتِعَة المُرَقَّمَةِ ( 30 ) .
الحاج : لَقَدْ زاحَمْتُكَ كَثيراً ، ايْنَ تَكُونُ صالةُ الأمْتِعةِ ؟