تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

الُمحادَثَة :

الحِوارُ الأَوّل : بَيْنَ الحاجِّ سَعيدٍ وَأحَدِ مُرْشِدِى وِزارَةِ الحَجِّ فِى مَطار جَدّة « لِلْحِفظِ » الحاج : السّلامُ عَلَيْكُمْ . المرشد : وَعَلَيْكُمِ السَّلامُ ، أَهْلًا وَمَرْحَباً بِضُيُوفِ الرَّحْمنِ . الحاج : ما العَملُ الآنَ وَأَيْنَ نَذْهَبُ ؟ المرشد : مِنْ أَيْنَ أنْتُم يا أخِى ؟ الحاج : مِنْ ايْرانَ . المرشد : أَهْلًا وسَهْلًا ، تَفَضّلْ قِفْ مَعَ الاخْوانِ أمامَ هذا الشُّبّاكِ . الحاج : وَما الاجْراءاتُ اللّازِمةُ هنا ؟ المرشد : سَلِّم جَوازَ سَفَرِكَ لِيُلاحَظَ وَيُخْتَمَ . الحاج : ثُمّ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ المرشد : بَعْدَ الخَتْمِ يُنادُونَ بِاسْمِكَ فَتَتَسَلَّمُهُ مِنَ الشُّبّاكِ الثّانى . الحاج : وَكَيْفَ اتَسَلَّمُ الأمْتِعَةَ ( العَفَشَ ) ؟ المرشد : بَعْدَ انْ تَتَسَلَّمَ جوازَ سَفَرِكَ تَذْهَبُ إلى صالَةِ تَفْتيشِ الأمْتِعَة المُرَقَّمَةِ ( 30 ) . الحاج : لَقَدْ زاحَمْتُكَ كَثيراً ، ايْنَ تَكُونُ صالةُ الأمْتِعةِ ؟
العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 160 | محمد الحيدري