المُحادَثَة :
( 1 ) حوارٌ بَيْنَ مَرِيْضٍ وَطَبِيبٍ فِى عِيادَتِهِ
« لِلْحِفْظ »
المريض : السّلامُ عَلَيْكُمْ .
الطبيب : وَعَلَيْكُمُ السّلام : تَفَضَّلْ اسْتَرِحْ . هَلْ انْتَ الّذِى راجَعَنِى ( راجَعْتَنِى ) قَبْلَ يَوْمَيْنِ اوْ ثلاثة ؟
المريض : نَعَم ، راجَعْتُكَ وَلَمْ « 1 » أسْتَفِدْ مِنَ الدّواءِ الّذى وَصَفْتَهُ لِى .
الطبيب : لَقَدْ اعْطَيْتُكَ نَوْعَيْنِ مِنَ الدَّواءِ . فَهَلْ اسْتَعْمَلْتَ الاثْنَيْنِ ؟
المريض : اتَقْصِدُ هذِينِ اللَّذَيْنِ فِى القِنِّينَة ؟
الطبيب : نَعَمْ ، هذَيْنِ ، وأمّا الثّالثُ فَهُوَ فِيتامِينٌ .
المريض : نَعَمْ اسْتَعْمَلْتُها جَميعاً .
الطبيب : حَسَناً ، هَلْ خَفَّ الصُّداعُ وأوجاعُ المَفاصِل ؟
المريض : خَفَّ وَجَعُ الرّأسِ ، أمّا المَفاصِلُ فَهىَ الّتى بَقِيَتْ تُؤلِمُنى .
الطبيب : طَيِّبٌ ، لَقَدْ وَصَفْتُ لَكَ ابْرَتَيْنِ فِيهما شفاؤك انْ شاءَ اللَّهُ .
المريض : وَهَل هُما كاللَّتَيْنِ وَصَفْتَهُما لِأَبى قَبْلَ أُسْبُوعٍ حِينَما جِئْناكَ ؟
الطبيب : نَعمْ ، لا فَرْقَ بَيْنَهُما .
المريض : شُكْراً جزيلًا يا دكتور ، فِى أمانِ اللَّهِ .
الطبيب : عَفواً ، فِى أمانِ اللَّهِ وحِفْظِهِ .
هامش
( 1 ) لم : حَرْفٌ يَجْزِمُ الفِعْلَ المُضارِعَ - ( راجعْ حَقْلَ الإيضاحات ) .