( 2 ) حِوارٌ بَيْنَ مَريمَ وأُمِّها
مريم : السّلامُ عَلَيْكُمْ يا أمِّىَ العَزِيزَة .
الأُم : وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ .
مريم : أرَى طَعامَنا نَفْسَهُ الّذى قَدَّمْتِهِ ظُهراً .
الأُم : نَعَمْ ، أُخْوَتُكِ هُمُ الّذِينَ رَغِبوا فِى ذلك .
مريم : أَحْسَنْتِ يا أمّاه ، وَهَلْ بَقِىَ مِنَ اللَّبَنِ الّذِى اشْتَراهُ أبِى البارِحَةَ ؟
الأُم : نَعَمْ ، سآتى بِهِ .
مريم : شكراً جَزيلًا .
الأُم : أينَ اخْوَتُكِ ؟ نادِى عَلَيْهِم ، الطّعامُ حاضِرٌ .
مريم : هُمْ فِى غُرْفَتِهِم الّتى يَدْرُسُونَ فِيْها .
الأُم : حَسَناً ، اصْعَدى وأخْبِريْهِم .
مريم : طَيِّبٌ ، أنا بِخِدْمَتِكِ .
الأُم : عِنْدَما تَصْعَدِينَ أخْبِرِى أخواتِكِ أيْضاً .
مريم : هُنَّ قَدْ أَكَلْنَ عَصْراً .
الأُم : مَعَ مَنْ اكَلْنَ ؟
مريم : مَعَ زَمِيلاتِهِنَّ اللّاتِى يَدْرُسْنَ مَعَهُنَّ .
الأُم : حَسَناً ، فالعَشاءُ حاضِرٌ لِمَنْ يَرْغَبُ .
مريم : وكُلٌّ مِنّا يَتَناوَلُ ما يُحِبّهُ ، فانا أُحِبُّ اللّبَنَ والَّتمْرَ .
الأُم : نَعم ، كُلِى مِنَ الطَّعامِ ما تُحِبِّينَ ، واشْكُرِى اللَّهِ فِى كلِّ حِيْنٍ .
مريم : نَعَمْ ، أشْكُرُهُ ، على كُلِّ حالٍ ، والحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِيْنَ .
العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 110
مساهمون: محمد الحيدري
ص١١٠