الْمُتَكَبِّرُ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إلهَ إلَّا أَنْتَ العَلِيُّ الْمُتَعَالِ ، الْشَّدِيْدُ الْمِحَالِ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لا إلهَ إلَّاأَنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْقَدِيمُ الْخَبِيرُ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَاإلهَ إلّاأَنْتَ الْكَرِيمُ الَأكْرَمُ الدَّائِمُ الأدْوَمُ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأَنْتَ الأوَّلُ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالآخِرُ بَعْدَ كُلِّ عَدَدٍ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأَنْتَ الدَّانِي فِي عُلُوِّهِ ، وَالْعَالِي فِي دُنُوِّهِ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إلهَ إلَّا أَنْتَ ذُو الْبَهَاءِ وَالْمَجْدِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْحَمْدِ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إلهَ إلّاأَنْتَ الَّذِي أَنْشَأْتَ الأشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ سِنْخٍ ، وَصَوَّرْتَ مَا صَوَّرْتَ مِنْ غَيْرِ مِثالٍ ، وَابْتَدَعْتَ الْمُبْتَدَعَاتِ بِلَا احْتِذآءٍ ، أَنْتَ الَّذِي قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَقْدِيراً ، وَيَسَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَيْسِيراً ، وَدَبَّرْتَ مَا دُونَكَ تَدْبِيْراً ، وَأَنْتَ الَّذِي لَمْ يُعِنْكَ عَلَى خَلْقِكَ شَرِيكٌ ، وَلَمْ يُؤازِرْكَ فِي أَمْرِكَ وَزِيرٌ ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ مُشَاهِدٌ وَلا نَظِيرٌ ، أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ حَتْماً مَا أَرَدْتَ ، وَقَضَيْتَ فَكَانَ
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 208
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢٠٨