تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وَالْمَجْدِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْحَمْدِ ، سُبْحَانَكَ بَسَطْتَ بِالْخَيْرَاتِ يَدَكَ ، وَعُرِفَتِ الْهِدَايَةُ مِنْ عِنْدِكَ ، فَمَنِ الْتَمَسَكَ لِدِينٍ أَوْ دُنْيا وَجَدَكَ ، سُبْحَانَكَ خَضَعَ لَكَ مَنْ جَرى فِي عِلْمِكَ ، وَخَشَعَ لِعَظَمَتِكَ مَا دُونَ عَرْشِكَ ، وَانْقَادَ لِلتَّسْلِيْمِ لَكَ كُلُّ خَلْقِكَ . سُبْحَانَكَ لَا تُجَسُّ ، وَلَا تُحَسُّ ، وَلَا تُمَسُّ ، وَلَا تُكَادُ ، وَلَا تُمَاطُ ، وَلَا تُنَازَعُ ، وَلَا تُجَارى ، وَلَا تُمارى ، وَلَا تُخَادَعُ ، وَلَا تُمَاكَرُ . سُبْحَانَكَ سَبِيلُكَ جَدَدٌ ، وَأَمْرُكَ رَشَدٌ ، وَأَنْتَ حَيٌّ صَمَدٌ . سُبْحَانَكَ قَوْلُكَ حُكْمٌ ، وَقَضَآؤُكَ حَتْمٌ ، وَإرَادَتُكَ عَزْمٌ . سُبْحَانَكَ لَا رَادَّ لِمَشِيَّتِكَ ، وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ ، سُبْحَانَكَ قاهِرَ الأَرْبَابِ ، بَاهِرَ الآياتِ ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ بَارِئَ ، النَّسَماتِ . لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَاً يَدُومُ بِدَوامِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً بِنِعْمَتِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يُوَازِي صُنْعَكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزِيدُ عَلَى رِضَاكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً مَعَ حَمْدِ كُلِّ حَامِدٍ ، وَشُكْراً يَقْصُرُ