قال ابن سعد في الطبقات : وكان ثقة إن شاء اللَّه ، وله أحاديث صالحة . « 1 »
وقال الترمذيّ في تعليقه على بعض الأحاديث التي فيها عطية العوفي : « حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلّامن هذا الوجه » « 2 » ، وحسّن له في مواضع متفرّقة من كتابه . « 3 »
وقال العجلي : عطية العوفي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، وليس بالقويّ . « 4 »
وقال الملّا علي القاري : وهو من أجلّاء التابعين . « 5 »
ثمّ إنّ الأحاديث الصحيحة الدالّة على جواز التوسّل بحقّ النبيّ ومقامه وجاهه ، متوفّرة لا مجال في المقام لنقل قليل منها ، فلو أراد الشيخ الوقوف عليها فليرجع إلى كتابنا « الوهابية في الميزان » .
وفي نهاية المطاف نعطف نظر الشيخ عثمان الخميس إلى القول السائد بين مشاهير علماء السنّة فقد جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يلي :
ذهب جمهور الفقهاء ( المالكية والشافعية ومتأخّرو الحنفية ،
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى لابن سعد : 6 / 304 ، طبعة دار صادر ، بيروت .
( 2 ) . سنن الترمذي : 2 / 394 ، طبعة دار الفكر ، بيروت .
( 3 ) . نفس المصدر : 1 / 296 ، وج 3 / 228 ، وج 4 / 7 - 8 ، و 46 و 96 ، و 260 و 261 .
( 4 ) . معرفة الثقات : 2 / 140 ، طبعة المدينة المنوّرة ، 1405 ه .
( 5 ) . شرح مسند أبي حنيفة : 292 ، طبعة بيروت .