الدنيوي ، أو ما يناله من نعيم في الآخرة إذ يقول سبحانه :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ »
« 1 »
.
والمراد بالمغانم الكثيرة : هو أجر الآخرة ، بدليل مقابلته لعرض الحياة الدنيا ، فيدلّ على أنّ لفظ المغنم لا يختصّ بالأُمور والأشياء التي يحصل عليها الانسان في هذه الدنيا وفي ساحات الحرب فقط ، بل هو عام لكلّ مكسب وفائدة .
ثمّ إنّه قد وردت هذه اللفظة في الأحاديث وأُريد بها مطلق الفائدة الحاصلة للمرء .
روى ابن ماجة في سننه : أنّه جاء عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« اللّهمّ اجعلها مغنماً ولا تجعلها مغرما » « 2 » .
وفي مسند أحمد عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « غنيمة مجالس الذكر الجنّة » « 3 » .
هامش
( 1 ) . النساء : الآية 94 .
( 2 ) . ابن ماجة : السنن : كتاب الزكاة ، باب ما يقال عند اخراج الزكاة ، الحديث 1797 .
( 3 ) . أحمد : المسند : ج 2 ص 330 و 374 و 524 .