تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
كلثوم ، وإسماعيل بن جعفر الصادق ، ومالك بن انس ، ونافع شيخ القراء ، وعثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وقد هدمها الوهابيون . ( أقول : هذا التحديد متعلّق بسنة 1320 و 22 الهجري تقريباً ) . فضل البقيع : عن الطبراني في الكبير ، عن أمّ قيس أنّها خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى البقيع ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : يحشر من هذه المقبرة سبعون الفاً يدخلون الجنّة بغير حساب ، وكأن وجوههم القمر ليلة البدر ، فقام رجل ، فقال : يا رسول اللَّه وانا ، فقال : وأنت ، فقام آخر ، فقال : يا رسول اللَّه وأنا ، قال : سبقك بها عُكاشة ، قال الراوي : قلت لها : لِم لم يقل للآخر ؟ فقالت : أراه كان منافقاً « 1 » .

القبور المعلومة من الصحابة وأهل البيت

1 - إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مات إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ستة عشر شهراً ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ادفنوه في البقيع فإنّ له مرضعة في الجنّة تتم رضاعه « 2 » . 2 - عثمان بن مظعون ، وفيه - انّ اوّل من دفن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالبقيع عثمان بن مظعون ، فلمّا توفي ابنه إبراهيم ، قالوا : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم اين نحفر له ؟ فقال : عند فرطنا عثمان بن مظعون . وعن قدامة : دفن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم ابنه إلى جنب عثمان بن مظعون . عن الطبقات : توفّي إبراهيم لستة عشر شهراً ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ادفنوه في البقيع فانّ له مرضعاً في الجنّة ، وفي رواية ، لمّا سوّى جدثه كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رأى كالحجر في جانب الجدث ، فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يسوّي بإصبعه ، ويقول : إذا عمل أحدكم عملًا فليتقنه فإنّه ممّا يسلّي بنفس المصاب .
هامش
( 1 ) الوفاء / ج 2 ، ص 886 . ( 2 ) الوفاء / ج 3 ، ص 891 .
الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 235 | الشيخ علي افتخاري الگلپايگاني