8 - تأسيس مسجدها الشريف على يده صلى الله عليه وآله وسلم وعمله فيه بنفسه ، ومعه خير الأمّة المهاجرون والأنصار .
9 - اختصاصها بالمسجد الذي أنزل اللَّه فيه
« لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ »
« 1 »
.
10 - كون ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنّة .
11 - كون منبره الشريف على ترعة من ترع الجنّة .
12 - ان اتيان مسجد قبا تعدل عمرة .
13 - اختصاصه بمزيد الأدب وخفض الصوت ؛ لكونه بحضرة سيد المرسلين ، يشير إلى ذلك قوله تعالى :
« لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ »
« 2 »
.
14 - انّه لا يجتهد في محرابه لأنّه صواب قطعاً ، فلا مجال للاجتهاد فيه حتى باليمنة واليسرة ، بخلاف محاريب المسلمين والمراد مكان مصلّاه صلى الله عليه وآله وسلم ( قال الرافعي ) :
وفي معناه سائر البقاع التي صلّى فيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا ضبط المحراب .
15 - وجوب شفاعته صلى الله عليه وآله وسلم لمن زاره بها .
16 - استجابة الدعاء بها عند القبر الشريف .
17 - الاستشفاء بترابها وثمارها .
18 - كثرة بركاتها ، ولهذا قيل لمالك : ايّما أحب إليك المقام هنا يعني المدينة أو بمكّة ؟ فقال : ههنا ، وكيف لا اختار المدينة وما بها طريق إلّا سلك عليها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وجبرئيل عليه السلام ينزل عليه من عند ربّ العالمين في أقل من ساعة .
19 - تخصيص أهلها بأبعد المواقيت وأفضلها وهو مسجد الشجرة .
20 - تحريم نقل أحجار حرمها وترابه « 3 » .
هامش
( 1 ) وفاء الوفاء / ج 1 / ص 76 ، التوبة / 108 .
( 2 ) الحجرات / 2 .
( 3 ) وفاء الوفاء / ج 1 / ص 76 .