تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وعن علي أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : مكّة حرم اللَّه والمدينة حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والكوفة حرمي ، لا يريدها جبّار بحادثةٍ الّا قصمه اللَّه « 1 » . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : مَن احدث بالمدينة حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة اللَّه . قلت ( الراوي ) : وما الحدث ؟ قال : القتل « 2 » . وعن صحيح مسلم ، من حديث جابر في تحريم المدينة ، ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلّا اذابه اللَّه في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء « 3 » . وعن الصحيحين ، ان إبراهيم عليه السلام حرّم مكّة ودعا لأهلها ، وانّي حرمت المدينة كما حرّم إبراهيم عليه السلام مكّة . وعن صحيح مسلم ، انّ إبراهيم حرّم مكّة وانّي حرمت المدينة ما بين لا بتيها لا تقطع عضاهها ولا يصاد صيدها . قال السمهودي في توضيح الحديث : ( ما بين لابيتها ) اي حرّتيها الشرقية والغربية والمدينة بينهما « 4 » . أقول : وتفصيل الأحكام موكول إلى محلّه .
هامش
( 1 ) الوسائل / ج 10 ، ص 282 . ( 2 ) المراة / ج 10 ، ص 280 وفي الوفاء / ج 1 ، ص 46 . ( 3 ) وفاء الوفاء / ج 1 ، ص 43 . ( 4 ) الوفاء / ج 1 ، ص 90 .