الحاج إذا فرغ من الذبح تخيّر إن شاء حلق وإن شاء قصّر والحلق أفضل ، وتاكّد في حق الصرورة ، وقال المفيد قدس سره : لا يجزي الصرورة غير الحلق ، ومن لم يكن صرورة أجزأه التقصير ، والحلق أفضل .
وفي مناسك الأستاذ قدس سره : والحلق يتعيّن على الأحوط على كل حاج في اوّل حجّته ، وهي المسماة بين الفقهاء ( الصرورة ) اي الحجة الأولى « 1 » .
محل الحلق والتقصير
في الجواهر : يجب ان يحلق أو يقصّر بمنى ، فلو أخلّ عالماً أو جاهلًا أو ناسياً رجع فحلق أو قصّر بها وجوباً بلا خلاف أجده في شيء من ذلك ( إلى قوله ) فإن لم يتمكن من الرجوع - وإن كان قد تعمّد ذلك - حلق أو قصّر مكانه وجوباً بلا خلاف ولا اشكال « 2 » .
الدعاء وقت الحلق
عن الدروس : ويستحب استقبال القبلة والبدء بالقرن الأيمن من ناصيته ، وتسمية المحلوق والدعاء ، بمثل قوله : اللهم أعطني بكلّ شعرة نوراً يوم القيامة « 3 » .
الترتيب في مناسك منى
وقال قدس سره : ترتيب هذه المناسك واجب يوم النحر : الرمي ، ثم الذبح ، ثم الحلق ، إلى قوله : خلافاً للمحكي عن الخلاف والسرائر والكافي من عدم الوجوب .
هامش
( 1 ) ص 186 .
( 2 ) ج 19 ص 242 .
( 3 ) الحدائق / ج 17 .