لكونهم مخالفين فلا ينافي ما ورد من عدم المكاس في ثمن الهدي ، ففي البحار عنه صلى الله عليه وآله وسلم أوصى علياً عليه السلام يا علي لا تماكس في أربعة أشياء : في شراء الأضحية - والكفن - والنسمة - والكراء إلى مكّة « 1 » .
يستحب أن يتولّى الذبح بنفسه
في حديث عن الصادق عليه السلام : فان كانت امرأة فلتذبح لنفسها « 2 » .
وفي حديث اخر كان علي بن الحسين عليهما السلام يضع السكين في يد الصبي ، ثم يقبض الرجل على يد الصبي فيذبح « 3 » .
وفي الحديث الثالث نحر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بيده ثلاثاً وستين ، ونحر علي عليه السلام أماعز قلت : سبعاً وثلاثين ؟ قال : نعم « 4 » .
وفي الحديث الرابع قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة : اشهدي ذبح ذبيحتك فإنّ اوّل قطرة منها يغفر اللَّه بها كلّ ذنب عليك ، وكل خطيئة عليك إلى أن قال : وهذا للمسلمين عامّة « 5 » وفي البحار سمع ذلك بعض المسلمين فقال : يا رسول اللَّه هذا لأهل بيتك خاصة أم للمسلمين عامّة ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : انّ اللَّه وعدني في عترتي ان لا يطعم النار أحداً منهم وهذا للناس عامّة « 6 » .
التسمية واستقبال القبلة
الإمام الصادق عليه السلام : إذا اشتريت هديك فاستقبل به القبلة وانحره أو اذبحه ، وقل : وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً ، وما انا من المشركين -
هامش
( 1 ) البحار / ج 99 ص 294 .
( 2 ) الوسائل / ج 10 ص 136 .
( 3 ) المرآة / ج 18 ص 178 .
( 4 ) الوسائل / ج 10 ص 136 .
( 5 ) المصدر نفسه .
( 6 ) ج 99 ص 289 .