منه ! ثلاث لا يغلّ عليهن قلب عبد مسلم ، اخلاص العمل للَّهوالنصحية لأئمّة المسلمين واللزوم لجماعتهم فانّ دعوتهم محيطة من ورائهم . المؤمنون اخوة تتكافؤ دماؤهم وهم يد على من سواهم يسعى بذمّتهم أدناهم ( السفينة / خطب )
خطبة علي عليه السلام يوم النحر : خطب علي عليه السلام بالناس واخترط سيفه وقال : لا يطوفنّ بالبيت عريان ، ولا يحجّن بالبيت مشرك ولا مشركة ، ومن كانت له مدة فهو إلى مدته ، ومن لم يكن له مدّة فمدّته أربعة اشهر « فسيحوا في الأرض أربعة أشهر » « 1 » .
علي بن الحسين عليه السلام : بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام وكان علي واللَّه المؤذن فأذّن بأذان اللَّه ورسوله يوم الحج الأكبر من المواقف كلّها ، فكان مانادى به ان لا يطوف بعد هذا العام عريان ولا يقرب المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك « 2 » .
حفص بن غياث سألت الصادق عليه السلام عن معنى هذه اللفظة ( يوم الحج الأكبر ) قال : إنّما سمي الأكبر لأنّها كانت سنة حجّ فيها المسلمون والمشركون ، ولم يحج المشركون بعد تلك السنة « 3 » . وعنه عليه السلام : يوم الحج الأكبر هو يوم النحر والحج الأصغر العمرة - وفي خبر آخر : الحج الأكبر يوم عرفة وجمع ورمي الجمار والحج الأصغر العمرة « 4 » .
خطبة أخرى منه صلى الله عليه وآله وسلم
من خطبته صلى الله عليه وآله وسلم : أتدرون أييوم هذا ؟ قالوا : اللَّه ورسوله اعلم ، قال : هذا وسط أيام التشريق هل تدرون أيبلد هذا ؟ قالوا : اللَّه ورسوله اعلم ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : هذا المشعر الحرام ، ثم قال : إنّي لا أدري لعلّي لا ألقاكم بعد هذا ، الا وانّ دماءَكم وأموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا حتى تلقوا ربّكم ، فيسألكم عن اعماكم الا فليبلغ أدناكم أقصاكم « 5 » .
هامش
( 1 ) الحجّ في القرآن / ص 417 .
( 2 ) المصدر نفسه / ص 416 .
( 3 ) المصدر نفسه / ص 418 .
( 4 ) المصدر نفسه .
( 5 ) مرآة الحرمين / ج 1 ص 93 .