لصاحب الأضحية عند اوّل قطرة تقطر من دمها « 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم لأمّ سلمة وقد قالت له : يا رسول اللَّه يحضر الأضحى وليس عندي ما أضحّي به فاستقرض واضحّي ، قال صلى الله عليه وآله وسلم قاستقرضي فإنّه دين مقضي « 2 » .
عنه صلى الله عليه وآله وسلم : إنما جعل اللَّه هذا الأضحى ليشبع مساكينكم من اللحم فاطعموهم « 3 » .
أفضل العمل يوم النحر
عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : ما من عمل أفضل يوم النحر من دم مسفوك ، ومشي في برّ الوالدين أوذي رحم قاطع يأخذ عليه بالفضل ويبدأ بالسلام ، أو رجل أطعم من صالح نسكه ، ثم دعا إلى بقيّتها جيرانه من اليتامى وأهل المسكنة والمملوك ، وتعاهد الاسراء « 4 » .
الثالث : الحلق أو التقصير
قوله تعالى :
« وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ »
« 5 »
.
قال في الجواهر : فإذا فرغ من الذبح ، فهو يخيّر إن شاء حلق وإن شاء قصّر ، والحلق أفضل الفردين الواجبين .
وقال في الدروس : يجب الحلق بعد الذبح ، وفي التبيان : الحلق أو التقصير مستحبّ وهو نادر .
وقال في الحدائق : المشهور بين الأصحاب - رضوان اللَّه تعالى عليهم - انّ
هامش
( 1 ) البحار / ج 99 ص 297 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) المصدر نفسه / ص 298 .
( 4 ) المصدر نفسه / ص 301
( 5 ) البقرة / 196 .