قال عليه السلام : فعندما مررت بالمشعر الحرام نويت انك أشعرت قلبك اشعار أهل التقوى والخوف للَّهعزّ وجلّ ؟ قال : لا . قال عليه السلام : لا مشيت بالمزدلفة ولا رفعت منها الحصى ولا مررت بالمشعر الحرام « 1 » .
يستحب التقاط حصى الجمار من المشعر
ابن عمار قال : خذ حصى الجمار من جمع ، وان اخذته من رحلك بمنى أجزاك عنه « 2 » .
وعن الصادق عليه السلام يجوز اخذ حصى الجمار من جميع الحرم إلّا من المسجد الحرام ومسجد الخيف « 3 » .
عن أبي الحسن عليه السلام قال : حصى الجمار تكون مثل الأنملة ، ولا تأخذها سوداء ولا بيضاء ولا حمراء ، خذها كحليّة منقطة تخذفهن خذفاً ، وتضعها على الابهام ، وتدفعها بظفر السبّابة ، وارمها من بطن الوادي « 4 » .
عن الصحاح الخذف رمي بأطراف الأصابع .
قال في الدروس : يستحب التقاط حصى الجمار من الجمع ، وهو سبعون حصاة ، فإن أخذ زائداً احتياطاً فحسن ، ويجوز من الحرم بأسره إلّا المساجد مطلقاً على الأشبه ، والقدماء لم يذكروا غير المسجد الحرام والخيف .
الإفاضة من المشعر الحرام والسعي في وادي محسّر
في حديث الإفاضة قال : فإذا مررت بوادي محسّر وهو واد عظيم بين جمع ومنى ، وهو إلى منى أقرب فاسع فيه حتى تجاوزه ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حرك ناقته ،
هامش
( 1 ) المستدرك / ج 2 ص 178 أقول : لابد من أن يحمل كلام الامام في هذا الموضع وما شابهه على نفي الكمال .
( 2 ) الوسائل / جزء 10 ص 52 .
( 3 ) المصدر ص 53 .
( 4 ) المرآة / ج 18 ص 142 .