بشارة رسول اللَّه حين الإفاضة
عن السجاد عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لبلال حين همت الشمس ان تغرب : يا بلال قل : للناس فلينصتوا ، فلما انصتوا ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ ربكم تطوّل عليكم في هذا اليوم فغفر لمحسنكم ، وشفّع محسنكم في مسيئكم ، فافيضوا مغفوراً لكم .
وفي نقل آخر بعد هذا الكلام ( إلّا أهل التبعات ) يعني حقوق الناس « 1 » . فإنّ اللَّه عدل يأخذ للضعيف من القوي .
بشارة أخرى
الامام أمير المؤمنين عليه السلام قال : لمّا وقف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة اقبل على الناس بوجهه ، وقال : مرحباً بوفد اللَّه ثلاث مرات الذين إن سألوا أعطوا وتخلف نفقاتهم ، ويجعل لهم في الآخرة لكلّ درهم الفاً من الحسنات « 2 » .
عرفات موقف الغفران
الإمام الصادق عليه السلام قال : ما من رجل أهل كورة ( البلد ) وقف بعرفة من المؤمنين ، الّا غفر اللَّه لأهل تلك الكورة من المؤمنين ، وما من رجل وقف بعرفة من أهل بيت من المؤمنين الّا غفر اللَّه لأهل ذلك البيت من المؤمنين « 3 » .
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : أعظم أهل عرفات جرماً من انصرف وهو يظنّ انّه لم يغفر له « 4 » .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : من الذنوب لا تغفر الّا بعرفات « 5 » .
هامش
( 1 ) الوافي / ج 12 ص 226 .
( 2 ) المستدرك / ج 2 ص 7 .
( 3 ) الوافي / ج 8 222 .
( 4 ) المستدرك / ج 2 ص 165 .
( 5 ) المصدر نفسه .